Wednesday, October 15, 2008

الرســـالة

الرســـالة
بعد أن جمع كل ما يخصه من حجرتهما ترك لها ورقة كتب فيها ما كان يودُّ قوله طوال سنواتٍ ماضية.
اّسرتي…

قد كنا نخشى يوماً لقاءاّتنا..فافترقنا..ثم التقينا…بعدأن دارت بناالسنوات بتجاربها الممزوجة بالاّلام…والافراح أحياناً..!
ولكن أصبحنا أكثرخوفاً من اللقاء, رغم إقتناعنا به هذه المرة.
أتعلمين لِمَ…؟
إنها(السيريسليّة)…ويالها من روعة عندما تدركين معنى ومقصد الكلمة!!
فنحن بفطرتنا نهوى مبدأ سقوط المطر….لكننا نكون أكثر حذراً عندما تبدأ مقدمات هطوله بالتتالي(أو التوالي…تباعاً..إن شئتِ) لعلّه الخوف على أكواخنا من الإقتلاع...أقول علَّهُ.
ولكن بعد الهطول..نجني الخير فترتاح المقل والجفون…إعترافاً … بخضرةٍ لاحدود لها.
وتنتظم الأنفاس في زفراتها…حتى تبدأ في التباطوء ….(المحمود).
ومن ثمَّّ نهرول مسرعي الخطى لقطف الثمار…..دونما خوف أو تردد……
إذن..هي مساحة من الوقت..لا أكثر من ذلك, تكون فيها الخطوات ثابتة…قوية
كي نستشرف إشراقات الغد الزاهر.
دونما حاجة للتوقف أو التباطؤ.. أي (قدِّم الليلة تلقى بكرة)
إذن….
أنا على الطريق …….سائر
أعلم ما يدور في خلد…. كلانا
معاذ الله أن يكون تنجيماً, لكنها التجربة….
فاليحفظك الله

No comments: