بدأنا في جوف الظلام…نمونا في دهاليز الفراغ
ثم ابتدأت النهاية..
صراخنا يعلو..تمتد الأطراف…وكانها تطارد الأضواء..
يسمونه يوم المولد.
وأطمح في معرفة سببٍ واحد فقط…يدلني على معرفة المفهوم الذي استمد منه هذا التعريف.
ألا يعلمون بأننا نمضي إلى النهاية بمجرد ملامستنا لأول نسمات هواء (المولد).
ألايعلمون بأن أمطار السماء إنما تهبط لتعاود(التبخر)إلى حيث الخلود.
ألم يفقهوا معنى واحد للعد التنازلي؟!!!أم هي مجرد تفاسير علمية يستمتعون بسردها في مجامع العلوم وجلسات التنظير؟؟.
نستمر في البكاء والصراخ علَّهم يفهمون…
صراخ يعلو..في اّذاننا:
الله اكبر… الله اكبر
أشهد أن لإإله إلا الله…. أشهد أن لإإله إلا الله
أشهد أن محمداً رسول الله… أشهد أن محمداً رسول الله
حيَّ على الصلاة ….. حيَّ على الصلاة
حى على الفلاح…. حى على الفلاح
ألله أكبر….. ألله أكبر
لاإله إللا الله ….. لاإله إللا الله.
تسترخي الأطراف…وتهدأ السريرة
ما أحلاها من لحظات؟!!
تنغلق العينان ثم نغفوا
طلباًفي استرداد الطاقة.
يوم واحد…يومان..ثم ثلاثة
سبعة أيام مرت..سنسميه..ننحر له..نثبت وجوده…(ونسينا ان الله قال :كن إبن فلان).
نظراتٌ حيرى….تتأمل الوجود….وتقيس أبعاد الزمان..تحفر لها رسماً في الذاكرة..ويقولون بكلِّ سذاجة... بدأ يميز.
فنرد ونعارض…بمزيد من البكاء والصراخ.
شهر تبعثرت أيامه..ومضى..شهران ثم عام.
مرَّ عامان على مشوارك نحوالخلود.
ها أنت تعض. تدفع…وترفض أي حوار مع بياض الحليب.
تمسك بيداك…تخطف..تكشف عن مستقبل لا يخلومن حبِّ اللكـمات.
لــكنهم …لا يفهمون..ويرددون….
لقد كبر…إنه صلب, ولا يعلمون أنَّ الماء …ما إن تصلَّب
حتى يبدأ في الذوبان…والفناء
إلى ان يرجع كما كان.
سبحان اللــــه…...هم لا يجيدون إللا ضرب الأمثال..وإن فسَّرناها لهم….. تعاظم جهلهم.


0 comments:
Post a Comment